.

Header image  
RECONSTRUCCIÓN DEL RIF  
 
 
 
  الاثنين, 04 يناير, 2010  
 

تجار الفكر الجدد

 

         في هدا المقال، سأحاول الوقوف عند بعض الأحداث، بالعناية الفائقة والبساطة الممكنة، قصد تقنين بعض الحقائق التي تظهر أحيانا وبعض النقط السياسية التي تطرح في بعض المناسبات المعلومة.

      إن البحث في جوهر الأشياء من أين تأتي وإلى أين تذهب لهي المهمة الحقيقية لكل إنسان إنسان وكل مناضل. خصوصا ونحن نعلم جيدا أن كل حركة أو تحرك فهي ترسم معنى للوجود، قراءة في الماضي، قراءة في الحاضر، قصد بلورة تصور معين للمستقبل. من ثمة واهم إذن من يظن أن عمل تجار الفكر وأقوالهم تسيرها المعاناة المشتركة أو الرفقة الفكرية أو النزاهة النضالية. لنقل أن الفهم هي القاعدة الأساسية للرؤية الواضحة أي فهم كيف ترقص الأفواه الجائعة، كيف تكتب أنامل الكسب و الارتزاق ،كيف تتواصل وتتحرك لإثارة الانتباه، والإنفراد بجائزة التحليل التمويه والتضليل.

إن تقييم حصيلة نضالات الجنوب الشرقي في السنوات الأخيرة يجعلنا نسلم بأنها شهدت أزمتين حقيقيتين، توجت بتفوق نسبي ومؤقت للعنصر المخزني، واحتفالاته بتخرج الدفعة الأولى من تجار الفكر الجد د .وهدا أمر وارد في جميع الأحوال حيث أن كل تنظيم فهو مهد د دوما بحالة اللاتنظيم،أقصد أنه آن الأوان لنقف عند تاريخ الأخطاء و الأزمات لوضع حد للممارسات المخزنية وقطع السبل في وجه الانتهازية المحتملة.

أما بخصوص بعض النقط السياسية التي تطرح في بعض المناسبات المعلومة فيجب تجاوز الخلط الحاصل بين الأهداف، هل الهدفهو الحل الجدري؟ أم أن الهدف هو الإصلاح الجزئي؟ علما أن القضية لا يجب أن تكون موضوعا من مواضيع البحث عن المال أو الجمال أو الامتيازات، بل قضية وجود أو عدم الوجود، من ثمة يجب طرح سؤال التحصين،خصوصا ونحن نعلم جيدا أن ما يؤسس السياسة  و التنظيمات هو عنف الأصول، عنف الأصول كحل للإشكالات المطروحة

 

RAHIB TINGHIR