.

Header image  
RECONSTRUCCIÓN DEL RIF  
 
 
 
كيف أستطيع التخلص من تهمة المغربي ؟؟؟
 

 

 

فأنا لا أتشرّف بأي دولة تحكمها الدكتاتورية والاستبداد
قد أكون مبالغا في سؤالي هذا ... ولكنها هي الحقيقة

خزي وعار ... شرف منتهك ومستباح ... الطغاة لا يلهثون إلا خلف شهواتهم... مصائب وجرائم وفضائح في كل مكان... لكم سمعت عن الوحدة العربية وأملهم المنشود ... لكنها أشبه بحلم إبليس بالجنة...

 

ليس لنا أي ديمقراطية حقيقية ... ليس لنا أي حقوق كبشر على أراضينا وفي أوطاننا ... الدول الأخرى تعطي شعبها بينما بلداننا تأخذ منا... في الدول لأخرى تستطيع مقاضاة شارون وباراك حتى عزرائيل... أما في دولنا الاستبدادية فإن اشتكيت أو أبديت معارضتك رموك خلف الشمس...

 

الديمقراطيون بأحلامهم وبجهودهم ... حولوا حلمهم إلى حقيقة ... وكونوا دولهم ... في أقل من 50 سنة من التخطيط والتدبير... بينما الطغاة لو حاولوا تحقيق ربع ما حققته أوربا مثلا لازمهم ذلك الدهر كله...الاروبيون اتفقوا على أن يتفقوا ... والبعث اتفقوا على ألا يتفقوا...

 

لديهم مشاريع وأبحاث ... وتنمية وإبداع... و اقتصاد وتمويل ... ولدينا الخطط الخمسينية
وليست الخمسية  والجهل والفقر ... والاستدانة من البنوك العالمية ... بالرغم من أن اقتصاد  المغرب الكبير مجتمعين يساوي اقتصاد أمريكا برمتها....

 

جيش أوربا أكثر من عدد وعدة الجيوش العبثية  ...

 

الحكومة الأوربية إن وعدت تفي بوعدها ... بينما نحن المغاربة سمعنا من حكوماتنا وعودا وجمودا وتأجيلا وكلمة : ( إن شاء الله كل شيء قريب ) إلى متى ؟...

 

المغربي مهمش في دولته وأرضه ... ليست له حقوق ... سوى أن يلهث كالقطيع وراء لقمة عيشه ... فقط ليس إلا ... وإياه إن فكر أو تطلّع إلى أكثر من ذلك ... بينما في أوربا هو إنسان ... لديه مقومات الحضارة لديه الحرية ولديه المصداقية ...

 

في أوربا إذا قـُتـل أوربي فإن الدولة تستنفر من أجل من فقدانه وكأن دمه بلازما أو نفط أسود ... بينما في دولنا الاستبدادية  يقابل ذلك بالبرود وتقاذف المسؤوليات والأدوار بين الإدارات الحكومية ولسان حالها يقول : فليذهب إلى الجحيم فلدينا منه الكثير ....  

 

من يساعدني ؟ من يساعدني ؟...

 

وداعا أيها المستعمرون الجدد ... أويناكم لكنكم بعتمونا

 

من مذكرات إنسان شرده وطنه....
 
عابد العنكوري من الناضور